من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

عدم استدعاء رونار للمغربي الزهر يحير الإسبان

استغرب المحللون ووسائل الإعلام الإسبانية وتساءلوا عن السر الكامن وراء تجاهل الدولي المغربي نبيل الزهر، لاعب ليغانيس الإسباني، وعدم استدعائه للمباريات الدولية، لا سيما أنه يقدم مستويات جيدة في المواسم الأخيرة.

وتساءلت صحيفة “أس” الإسبانية عن السبب وراء عدم توجيه الدعوة إلى نبيل الزهر، لا سيما أن اللاعب أدلى بتصريحات صحافية يؤكد من خلالها مرارا أنه سيعمل جاهدا من أجل حمل قميص الأسود ولفت أنظار الفرنسي هيرفي رونار، مدرب النخبة المغربية، وقال إنه لا يوجد أي مشكل بينه والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؛ وهو ما ينطبق على الإدارة التقنية المشرفة على قيادة الأسود.

وأردفت الصحيفة هل يكون سبب استبعاد اللاعب الزهر يعود إلى عمره الحالي والبالغ (32 سنة)، لتضيف: “هناك في المنتخب المغربي أسماء أخرى بعمر اللاعب وأكبر منه سنا”، ويتعلق الأمر بنور الدين مرابط وكريم الأحمدي ومبارك بوصوفة.

وأضافت: “هل الفريق الذي يلعب الزهر بقميصه هو السبب؟ وذكرت بأن مرابط كان يلعب لنفس الفريق، وكان يستدعيه المدرب علما أنه يكون حبيس الدكة في العديد من المباريات واستمر في استدعائه، على الرغم انتقاله إلى الدوري السعودي ليلعب رفقة النصر، بينما يتجاهل الزهر الذي يبقى لغز استبعاده محيرا.

وتعود آخر مباراة لعبها الزهر بقميص المنتخب المغربي لسنة 2014، وهي الفترة التي شهدت توافد ثلاثة مدربين على تدريب الأسود، ومنذ تلك اللحظة لم يستدعَ المهاجم المغربي من لدن المشرفين على قيادة الأسود.

ويعتبر الزهر أحسن لاعب في فريقه ليغانيس هذا الموسم، حيث سجل ثلاثة أهداف؛ من بينها هدفه الثمين في شباك إفس برشلونة وثنائيته أمام ريال سوسيداد، وهي الأهداف التي خولت لفريقه الحصول على أربع نقاط إلى الآن.

وعلى الرغم من أنه يلعب في الخط الأمامي وميولاته هجومية، فإن الزهر أكثر لاعب استعادة للكرات في فريقه بـ20 كرة. كما يعتبر ثاني أكثر لاعب مراوغة في الفريق، وتم اختياره في مباراة برشلونة وليغانيس أفضل لاعب في اللقاء متفوقا على نجوم كبار كليونيل ميسي وفيليب كوتينهو وعثمان ديمبلي.

ويملك اللاعب نجاعة هجومية أمام المرمى، إذ سدد سبع كرات ثلاث منها عانقت الشباك في الموسم الحالي الذي يقدم فيه اللاعب مستوى متميز باستغلاله للفرص التي تتاح إليه بنسبة 42 في المائة وعدد الأهداف التي سجلها هذا الموسم خلال ست مباريات هو العدد نفسه الذي سجله طيلة الموسم الماضي بقميص فريقه الإسباني.

ويعتمد عليه المدرب بليغرينو كقائد للعب، وهو من يملك الخبرة بناديه ويدعم شباب النادي ويستفيدون من تجربته، ويعتبر من أكثر اللاعبين المقربين للإدارة التقنية بفضل تفانيه في العمل والتزامه فوق أرضية الميدان وخارجه.

الإعلانات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *