من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

إلغاء التأشيرة والاستقرار يجذبُ 100 ألف سائح صيني إلى المغرب

قرارُ المغربِ إلغاءُ التأشيرة للمواطنين الصينيين الذين يرْغبون في زيارة المملكة ما زالَ يجْني ثِمارهُ؛ فقد ذكر تقرير أصْدرتهُ وكالة “الشعب” الصينية أن “عدد السياح الصينيين الذين زاروا المغرب خلال سنة 2017 قدّر بحوالي 120 ألف شخص. بينما بلغ هذا الرقم 100 ألف سائح من يناير إلى ماي من العام الحالي”.

وذكرَ التقرير الصيني الذي نشرتهُ وكالة “الشعب” أنه منذ بدء سريان سياسة الإعفاء من التأشيرة، “شهد عدد المواطنين الصينيين الذين يزورون المغرب ارتفاعاً سريعاً، ويستمر هذا التوجه في الارتفاع”.

وبعدما توقفت عند مميزات المملكة المعروفة “بثرائها بالموارد السياحية، بما في ذلك شريطه الساحلي الطويل، والصحراء الكبرى، والجبال الثلجية، بالإضافة إلى المدن القديمة والمناطق الجذابة الأخرى، أبرزت الوكالة الصينية أنه “بالرغم من أن درجات الحرارة تعرفُ زيادة ملحوظة خلال شهر غشت في المغرب، فإن ذلك لم يحلْ دون توافد مزيد من السياح الصينيين؛ حيث من الصحراء الكبرى في الجنوب إلى المدن الساحلية في الشمال، يمكن رؤية السياح الصينيين في كل مكان”.

وفي السياق ذاته، سجّل مدير مطعم صيني بالرباط أنه بعد إلغاء التأشيرة، زاد عدد السياح الصينيين في المطعم بشكل كبير، وتضاعف العدد في عام 2017. وقال مدير مطعم صيني آخر في الدار البيضاء إن “عدد الزبائن في المطعم قد زاد بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة”، مبرزا أن “المطعم يستقبل خلال الموسم السياحي 6 آلاف زبون شهريا، بينهم 70% من السياح ورجال الأعمال الصينيين”.

وقال لي لي، السفير الصيني المعتمد لدى المغرب: “منذ تنفيذ المغرب سياسة الإعفاء من تأشيرة الدخول تجاه الصينيين سنة 2016، شهد عدد السياح الصينيين إلى المغرب نموا سريعا جدا، ويحتل الصينيون المرتبة الأولى من بين السياح الأجانب في المغرب”، مضيفا أن “هذا النمو يرجع إلى الوضع السياسي والاقتصادي المستقر في المغرب والعلاقات الثنائية الجيدة بين الصين والمغرب”.

وقد أدت سياسة الاعفاء إلى زيادة عدد المطاعم الصينية في المغرب التي شهدت ارتفاعا كبيرا؛ إذ نما العدد من أقل من خمسة مطاعم إلى أكثر من 20 مطعما حاليا. وفي مدينة فاس لوحدها، توجد 6 مطاعم صينية.

وفي هذا الصدد، سجل مدير مكتب الاستقبال في أحد الفنادق الدولية بمدينة فاس، في تصريحٍ للوكالة الصينية، أن شهري فبراير وأكتوبر من كل عام يعتبران فترة الذروة لتدفق السياح الصينيين إلى فاس، مضيفاً أن “الفندق يضم أكثر من 240 غرفة، نصف ضيوفه خلال فترة الذروة صينيون”، مؤكدا أن تدفق عدد كبير من السياح الصينيين قد أضاف حيوية لصناعة السياحة في المغرب.

الإعلانات

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *